
موسى محمد هجاد الزهراني – الظهران خطب دهى القلب حتى استعبر القلم *** تكاد منه ظهور الخلق تنقصم واستعجم النطق حتى ما كان دمي .. *** دمي : ولا أن هذا القلب فيه دم غروب شمسك يا (بن الباز) أورثنا *** في القلب حسرة عمر ملؤها الظلم وشل فكري حتى ما كان به *** سوى محياك فيه الظهر والشيم أبكيك والدمعة الحرى على كبدي *** يا لوعة في فؤاد الابن تضطرم نحن اليتامى فمن يأتي ليكفلنا *** من يمسح الرأس من يحنو ويبتسم لقد فطمنا ولم تروض ضمائرنا *** من علمك الجم يا من طبعه الكرم يبكيك من لذ في أذنيه قولكم *** أما أولوا الفسق في آذانهم سمم ويستضيء بعلم منك أهل تقى *** أما أولوا الجهل في أبصارهم ظلم قد كنت يا والدي سدا لشرعتنا *** سرب الشياطين إن جاءته تصطدم قد كنت طوداً عظيماً شامخ الهام *** طوبى لطود ذراه العلم والشمم أحيا بك الله أمواتا نشاهدهم *** بين الأنام رموا الأكفان واغتنموا علومكم بينهم حتى كأنهم *** من باطن الأرض والأجداث قد سلمونا قد كنت يا والدي بحراً وأعجب ما *** فيه العذوبة فيه الدر منتظم رحلت يا والدي نحو الالى سبقوا *** كأنهم أنت !؛ ما ضلوا وما كتموا أفنيت عمرك يا (ابن باز) في شغل *** لراحة الناس حتى هدك الهرم وكنت تعطيهم جوداً وفيض سخي *** من راحتيك حياة الروح لو علموا وكنت تبني صروحاً ليس تنهدم *** في حين غيرك للأخلاق قد هدموا رحماك يا ربنا مما يراد بنا *** فهذه فتن الأيام تحتدم مات ( ابن باز ) فهل ماتت ضمائرنا *** من بعده ؟ أم إلى التوحيد نحتكم ؟ يا والدي مت في وقت تذوب به *** معالم الخير .. هذا الهم واليتم ولا اعتراض على أقدار خالقنا *** سبحان ربي فمنه الحُكُم والحكَم لكن قلبي يبدو خائفاً وجلا *** من حادثات بها لا ينفع الندم ما بالنا أصبحت تترى مصائبنا ؟ *** ونحن أغفل ما كنت ونبتسم وتنقض الأرض من أطرافها أمم *** ماتوا فأنى لهذا الجرح يلتئم هم أنجم مذ فقدنا ضوءها شمتت *** بنا الأعادي وشقت ثوبها القيم للسائرين هدى كانت تؤانسهم *** والركب تسموا بهم في دربهم همم وللشياطين من جن ومن بشر *** كانت رجوماً كأن الشهب تنتقم وزينة للسما الدنيا تزينها *** يا حسنها إذ تجلت وانجلى الظلم يا رب أنت الإله الحق راحمنا *** اربط على قلب من يعدو به الألم وارحم إمام الهدى ( ابن الباز ) عبدكم *** يا من تقدست منك الخير والكرم ![]() |
|
